
لطالما كانت القراءة هي الملاذ الآمن والمُنجي من ثرثرةٍ بالية لا قيمة لها.
تُخاطب عقولا على ورق؛ لتروي خيالا صاخبا فتزيده صخبا!
نُسافر ونُبحر في عالم واسع لا نهاية له..
وبين شخصيات كثيرة لكلّ منها حكاية،
تنتظر منك أنت كقارئ إحيائها من جديد.
عندما تقرأ.. أنت تقدّم معروفا كبيرا لكل كتاب تقرؤه..
والكتاب بدوره أيضا سيقدم لك الكثير.
القراءة عملية تبادل منفعة..
أنت تُعيد إحياء الكلمات، والكلمات تُحييك من جديد.
وبينما يستعيد كُلّا من الكتاب والقارئ حياتهما سويا..
يكُون الكاتب حينئذ كاتبا حقيقيا..
أنت تقرأ لأنّك بحاجة لمن يُخاطب أفكارا وخيالا ليس بإمكان أحد مخاطبتهما سوى القراءة… سوى الكتاب.


